جعفر آل ياسين

624

الفارابي في حدوده ورسومه

أصلا في جواب « ما هو » حملا مطلقا ؛ لكن إنّما يحمل هذا الحمل على الأشخاص فقط . . . إنّ النوع وخاصّته متساويان في الحمل على ما يحملان عليه . ( انظر : الألفاظ / 62 ، 66 ، 71 ) كلّ نوع إنّما يحصل موجودا بالفعل وبأكمل وجودية إذا حصلت صورته . ( انظر : أهل / 47 ) هو الأخصّ الذي لا أخصّ منه بالإطلاق . ( انظر : حروف / 167 ) إنّ كلّ ما دوامه بالنوع لا بالعدد فإنّ كلّ واحد ممّا تحته وممّا يوصف به إذا أخذ على حياله ، غير دائم بل يكون فاسدا . وإذا لم يوجد الواحد واحدا بالعدد بل واحدا بالنوع ؛ كان دائما . . . وكلّ نوع فهو أكمل انحيازا من جنسه . ( انظر : الواحد / ق 23 ) قارن : Orist . Phy . 5 . 4 . 228 b 29 - 31 Cat . 5 . 2 b 8 De An . 1 . 1 . 402 b 3 الآمدي / ق 14 . البريدي / 144 . نوع الجماعة النغمي : هو كلّ نغمة في الدور الأوّل إلى التي هي قوّتها في الثاني من عدد النغم ؛ مثل ما في كلّ واحد من الدورين . . . ( أي ) ما بين كلّ نغمة في أحد الدورين التي هي قوّتها في الدور الثاني . . . فيصير عدد أنواع الدّور الأوّل على عدد قواه . وبيّن أنّ الأنواع متساوية في عدد ما تحيط به من النغم . ( انظر : الموسيقى / 126 )